الصورة
Toyota Sells Over 1.52 Million Electrified Vehicles in 2017

مبيعات "تويوتا" من المركبات الكهربائية الـــ "الهايبرد" تتخطى 1,52 مليون مركبة في العام 2017

الأخبار

قبل ثلاثة أعوام من الموعد المستهدف في 2020

عمّان، نيسان 2018: أعلنت شركة "تويوتا موتور كوربوريشن" مؤخراً عن تحقيق إنجاز بارز في مبيعاتها السنوية للمركبات المزودة بأنظمة دفع تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة في العام 2017 على مستوى العالم، إذ باعت أكثر من 1,52 مليون مركبة كهربائية حول العالم حتى تاريخ 2 شباط 2018، متجاوزة بذلك الرقم القياسي السابق في العام 2016 بنسبة 8 في المائة. يعكس هذا الإنجاز الكبير أعواماً عديدة من المثابرة والنمو، ويعدّ أحد الأهداف المحققة لمبادرة "تحدي تويوتا البيئي العالمي 2050" مع وصول المبيعات السنوية إلى 1,5 مليون مركبة كهربائية خلال عام واحد، أي قبل ثلاثة أعوام من موعد المبيعات المحدد للعام 2020. وبالإضافة إلى ذلك، تجاوزت المبيعات التراكمية لهذه المركبات التي تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة حالياً 11,47 مليون مركبة، ما يمثل انخفاضاً لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون تخطى 90 مليون طن مقارنةً بتلك التي كان من المحتمل أن تنتج عن استخدام المركبات التقليدية.

وبهذه المناسبة، قال يوغو مياموتو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة "تويوتا" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نشعر بحماس كبير لتحقيق هذا الإنجاز البارز في مسيرتنا، والذي يعزز التزامنا الراسخ لمواجهة التحديات البيئية. تتمتع "تويوتا" بالمعرفة والخبرة التنافسية العالية فيما يتعلق بالتكنولوجيا الأساسية للمركبات التي تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة، ويعزى ذلك إلى سجلها الحافل في تطوير وإنتاج وتحسين مكونات أنظمة الدفع، فضلاً عن جمع معطيات وآراء العملاء من مختلف الأسواق حول العالم على مدى الأعوام الطويلة. نشعر بالامتنان العميق لعملائنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكونهم جزءاً جوهرياً من رحلة نجاحنا، ونشكرهم لدعمهم المتواصل تجاه التزامنا الراسخ لتحقيق الاستدامة البيئية".

منذ طرحها لأولى مركباتها المزودة بنظام دفع يعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة عام 1997 في اليابان وهي "تويوتا بريوس"، دأبت شركة "تويوتا" على تحسين هذه التكنولوجيا كأساس لجهودها في مجال أنظمة الدفع التي تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة، وبادرت كذلك بطرح مركبة تويوتا "ميراي" التي تعدّ أول مركبة يتم إنتاجها على نطاق واسع وتعمل بتقنية خلايا وقود الهيدروجين الكهربائية في العام 2014، بالإضافة إلى إطلاق الجيل الرابع من مركبة تويوتا "بريوس" الكهربائية الـ "هايبرِد" في العام 2016، وطرح الجيل الثاني من مركبة تويوتا "بريوس" الكهربائية الـ "هايبرِد" والمزودة بتقنية الشحن الخارجي (Plug-In) في العام 2017. وستواصل الشركة تطوير وتنويع محفظتها من المركبات الكهربائية، فيما تنصب اهتماماتها الحالية على إنتاج المركبات التي تعتمد على أنظمة الدفع الكهربائية على نطاق واسع بدءاً من العام 2020، وذلك بدايةً من الصين والهند، تليها اليابان والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. وتهدف الشركة أيضاً إلى زيادة انتشار مبيعات المركبات الكهربائية الـ "هايبرِد" في الأسواق الناشئة، وذلك بهدف تعزيز دورها الرائد في المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال مبيعاتها للمركبات الجديدة على مستوى العالم.

وتقترن الجهود المبذولة لتحسين وزيادة تنوع خيارات المركبات المزودة بأنظمة دفع تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة بشكل مباشر مع "تحدي تويوتا البيئي العالمي 2050"، حيث تهدف، كما أعلنت الشركة في كانون الأول 2017، إلى بلوغ مبيعاتها التراكمية السنوية من المركبات الكهربائية حاجز الـ 5,5 مليون مركبة بحلول العام 2030. ولتحقيق ذلك، كشفت شركة "تويوتا" عن خططها لتوفير 10 طرازات من المركبات التي تعتمد على أنظمة الدفع الكهربائية في جميع أنحاء العالم في مطلع العام 2020، كما تهدف إلى إتاحة نسخة مزودة بأنظمة دفع تعتمد على الكهرباء كأحد مصادر الطاقة من جميع طرازات مركبات تويوتا المتاحة عالمياً بحلول العام 2025.

وبدوره، قال نديم حداد، المدير العام لـ "الشركة المركزية للتجارة والمركبات": "متحمسين بالنتائج الواعدة التي تحققت في عام 2017، ونتطلع إلى مزيد من النمو في الأعوام المقبلة. إن المركبات الكهربائية الـ "هايبرِد" هي محور تركيزنا للمضي قدماً، حيث نؤمن بأنها الطريق نحو المستقبل. وتعدّ هذه المركبات اقتصادية وصديقة للبيئة على حدّ سواء، كما أنها تعود بالفائدة على السائقين والمجتمع ككل. نود أن ننتهز هذه الفرصة لنشكر عملاءنا على ولائهم، والتزامهم نحو جعل الأردن بلداً صديقاً للبيئة بشكل أكبر في المستقبل".

الصورة

"المركزية تويوتا" تطرح سيارة "كامري 2018" الجديدة كلياً في الأردن

الأخبار

تم إعادة تصميمها بشكل عصري ورياضي

عمّان، نيسان 2018: أطلقت "المركزية تويوتا" رسمياً سيارة "تويوتا كامري 2018" الجديدة كلياً، ذات التصميم المميز والأداء القوي. وقد تمت إعادة تصميم "كامري 2018" في جيلها الثامن وفقاً لمبادئ منصة "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا" (TNGA)، في ثلاثة مجالات رئيسية هي التصميم، وأنظمة الدفع، والديناميكية، ما أدى إلى وضع مفهوم جديد لسيارات السيدان متوسطة الحجم، من حيث المساحة الداخلية الواسعة، ووسائل الراحة، وميزات السلامة التي جاءت كلها في باقة واحدة أنيقة وعصرية.

ومع الإبقاء على الجوهر الشهير لسابقاتها، تم إعادة تصميم "كامري"، التي تتمتع بشعبية كبيرة، بلمسات عصرية وديناميكية، تتميز بشكلها الانسيابي وحوافها المنحوتة. وتتوفر السيارة بمحرك هايبرد موفر للطاقة رباعي الأسطوانات سعة 2.5 لتر، يقترن بناقل حركة أوتوماتيكي، يولّد قوة 208 أحصنة، ما يجعل تجربة القيادة سلسة وممتعة مع الحد الأدنى من التأثير البيئي.

وفيما يتعلق بالراحة والملاءمة، توفر "كامري 2018" لمسات استثنائية، بما في ذلك شاشة المعلومات بقياس 8 بوصات، ونظام الشحن اللاسلكي للهواتف الذكية، ونظام تكييف أوتوماتيكي يشمل منطقتين، ونظام صوتي بستة مكبرات صوت، وسقف بانورامي، ونظام إنارة ذكي عند الدخول للسيارة، وكاميرا خلفية، ونظام تحديد المواقع، وغيرها الكثير. وبالإضافة إلى ذلك، تأتي "كامري 2018" مدعومة بميزات السلامة النشطة والكامنة مثل نظام الأمان قبل التصادم المبتكر، وتسع وسائد هوائية، إلى جانب نظام التحكم في ثبات السيارة (VSC)، ونظام المكابح المانع للانغلاق (ABS)، بما يضمن أعلى درجات الأمان والسلامة لجميع الركاب.

وبهذه المناسبة، قال نديم حداد، المدير العام لـ "الشركة المركزية للتجارة والمركبات": "يسرنا تقديم سيارة "كامري" الجديدة كلياً للشعب الأردني؛ السيارة التي حظيت بإعجاب الأشخاص من مختلف أنحاء العالم منذ تصميمها في عام 1982. تضم سيارة "كامري 2018" مواصفات كانت موجودة منذ إطلاقها للمرة الأولى مثل الحجم، والاقتصاد في استهلاك الوقود، ومميزات السلامة، والتي تم تصميمها بطريقة حيوية وعصرية لتلبي احتياجات مختلف العملاء، خاصة أولئك الذين يعيشون أسلوب حياة عائلية نشط". وأضاف: "نرحب بالجميع في صالة العرض الخاصة بنا، والموجودة في شارع مكة، ليروا بأنفسهم المميزات التي تجعل "كامري 2018"، سيارة سيدان المستقبل".

الصورة

"المركزية تويوتا" تدعم حملة الفنان عزيز مرقة "لا للتنمر" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومبادرة "مدرستي"

الأخبار

لإيمانها بأن إيجاد بيئة مدرسية خالية من التنمّر أمر غير مستحيل

عمّان، نيسان 2018: لإيمانها بأن تأمين بيئة مدرسية مستقرة وآمنة هو المفتاح لبناء جيل واعٍ قادر على قيادة المستقبل، تقدم "المركزية تويوتا" رعايتها لحملة "لا للتنمّر" التي بدأت في 5 نيسان 2018، وذلك بتنظيم من الفنان الأردني عزيز مرقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومبادرة "مدرستي" – إحدى مبادرات جلالة الملكة رانيا العبدالله-، بهدف القضاء على ظاهرة التنمر.

ومن خلال رعايتها للحملة، تهدف "المركزية تويوتا" إلى مساعدة الأطفال في التغلب على التحديات التي قد يمرون بها، وتحويلها إلى فرص للوعي والنمو، عبر المساهمة في تزويدهم بالأدوات والمعرفة اللازمة للتعامل مع ظاهرة سلبية كظاهرة التنمر. ويتماشى ذلك مع شعار "ابدأ المستحيل" الذي كانت قد أطلقته "تويوتا" الأم العام الماضي بهدف تشجيع أفراد المجتمعات على مستوى العالم أجمع نحو تحقيق طموحاتهم وتجاوز التحديات الصعبة.

وضمن الحملة، يزور الفنان المبدع مرقة المدارس ليوظف موسيقاه وأغنياته الملهمة لتشجيع الطلبة على دعم بعضهم البعض، وتحفيزهم نحو تقبّل الآخرين وتفهم مشاعرهم، مهما كانت طبيعة الاختلافات بينهم. وإلى جانب ذلك، تتضمن الحملة تعليق جدارية تعهد يضع عليها الطلبة بصمات أيديهم، ليتعهدوا بعدم إيذاء أقرانهم، بل وتقديم الدعم لهم وقت الحاجة، حيث تحمل كل جدارية العبارة التالية: "أتعهد بأن أدعم وأشجع زملائي بالرغم من اختلافهم عني. وأكون سنداً لغيري في لحظة الحاجة. #لا_ للتنمر #لا_ للإساءة".

وفي تعليقه على الحملة، قال نديم حداد، المدير العام لـ "الشركة المركزية للتجارة والمركبات"، الوكيل الحصري لسيارات "تويوتا" و"لكزس" وشاحنات "هينو" في الأردن: "الطفولة هي مرحلة حاسمة في صقل شخصية الإنسان، وهي المرحلة التي يكتسب خلالها قيمه الإنسانية ويكوّن نظرته لنفسه وللعالم المحيط به، لذا، فإن بناء الطفل يعني بناء مجتمع كامل والنهوض به نحو الأفضل. ومن هنا، قررنا، كشركة أردنية تسعى نحو إحداث بصمة إيجابية في المجتمع المحلي، المساهمة في حملة "لا للتنمر" التي ستساعد أطفالنا على تخطي التحديات المرتبطة بالتنمر وبدء المستحيل خطوة بخطوة للقضاء على هذه الظاهرة في مدارسنا".

الصورة

"المركزية تويوتا" ترعى معرض "سوفكس" 2018

الأخبار

مستعرضة آخر التقنيات في مجال تصفيح سيارات "لاند كروزر"

عمّان، أيار 2018: بهدف عرض آخر التقنيات والتطورات التي استحدثت في مجال تصفيح سيارات الدفع الرباعي، قدمت "المركزية تويوتا" رعايتها للدورة الثانية عشرة من معرض قوات العمليات الخاصة، "سوفكس" 2018، والذي أقيم في الفترة ما بين 8 إلى 10 أيار الحالي في قاعدة الملك عبد الله الأول الجوية، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وبإشراف من سمو الأمير فيصل بن الحسين، وبدعم كامل من القوات المسلحة الأردنية. وجاءت مشاركة "المركزية تويوتا" إلى جانب أكثر من 350 شركة عارضة تمثل 35 دولة حول العالم، اجتمعت لتستعرض أحدث معدات قوات العمليات الخاصة وتكنولوجيا الأمن القومي.

وضمن رعايتها لـ "سوفكس"، المعرض العسكري الدولي الأكبر في العالم والوحيد من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، استعرضت "المركزية تويوتا" سيارتي دفع رباعي من طراز "لاند كروزر"؛ الأولى "لاند كروزر 79"، والثانية "لاند كروز 200" مصفحة صممتها الشركة الأردنية لصناعة الآليات الخفيفة (JLVM) التابعة لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير - كادبي (KADDB). وقد أظهرت الشركة من خلال هذه الخطوة مدى إمكانية تحويل سيارات "لاند كروزر" لخدمة احتياجات الجيش الأردني وأهدافه بما يتوافق مع المعايير العالمية، وذلك بفضل ما تتمتع به من مزايا وقدرات ميكانيكية عالية تتلاءم مع الأغراض الأمنية والوقائية لقوات الجيش.

ويجتمع الطرازان اللذان تم عرضهما على متانة التصميم وقوة الأداء وعناصر الراحة والأمان، فضلاً عن أنظمة التحكم والملاحة المتطورة، وغيرها من المواصفات التي تعرف بها جميع سيارات "تويوتا لاند كروزر" بمختلف فئاتها، إلا أن سيارة "لاند كروز 200" المصفحة تتمتع بأعلى مستويات التصفيح، ما يجعل منها طرازاً يُعتمد عليه في مواجهة أي تهديدات محتملة، في أي موقع جغرافي. وتم تزويد السيارة المصفحة المعروضة في "سوفكس" ببطارية مزدوجة، ونظام مقاومة حرائق يدوي، وإطارات بخاصية "run flat" للأغراض العسكرية، ودرع فولاذي لحماية خزان الوقود، ونظام حماية للبطارية ودروع "ECM"، إلى جانب تزويدها بحماية إضافية للسقف والأبواب. كذلك، عملت الشركة الأردنية لصناعة الآليات الخفيفة على تعزيز مستويات نظام التعليق بما يتناسب مع الوزن الإضافي للسيارة.  

وبهذه المناسبة قال نديم حداد، المدير العام لـ "الشركة المركزية للتجارة والمركبات": "فخورون للغاية بتواجدنا في المعرض الدفاعي الأكبر على مستوى العالم، والوحيد في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب نخبة من الشركات العارضة، التي جاءت من مختلف أنحاء العالم لتستعرض صناعاتها العسكرية وتجهيزاتها الدفاعية المتطورة، ما يعزز من مكانة الأردن كمركز رائد في استقطاب وإقامة الفعاليات والأحداث المتخصصة عالمية المستوى". وأضاف معلقاً على اختيارهم لسيارة "لاند كروزر" لتمثيلهم خلال الحدث: "اخترنا استعراض سيارة "لاند كروزر" لما تتمتع به من إمكانيات هائلة تجعلها من أنجح السيارات في عمليات التحويل للأغراض العسكرية والدفاعية".

وكان المعرض، الذي تتمحور رسالته الجوهرية حول تعزيز مستويات السلم والأمن العالميين، قد استهلّ فعالياته بمؤتمر لقادة قوات العمليات الخاصة أقيم يوم 7 أيار 2018، بحضور أكثر من 600 مشارك، من بينهم وزراء دفاع وكبار ضباط قوات العمليات الخاصة في المنطقة، إلى جانب عدد من صناع القرار ومخططي وواضعي الاستراتيجيات المتعلقة بالأمن القومي والعالمي.

الصورة

"تويوتا" تمنح اليابانية مانا إيوابوتشي جائزة "أفضل لاعبة" في بطولة كأس آسيا للسيدات 2018

الأخبار

دعماً للمهارات والمواهب النسوية في رياضة كرة القدم

عمّان، أيار 2018: انطلاقاً من اهتمام شركة "تويوتا" العالمية الراسخ بدعم رياضة كرة القدم النسوية وتعزيز إمكانيات المرأة ومواهبها الرياضية، وضمن رعايتها الرسمية لبطولة كأس آسيا للسيدات 2018، التي أقيمت في الأردن في الفترة ما بين 6 إلى 20 نيسان الماضي، منحت الشركة لاعبة الهجوم اليابانية مانا إيوابوتشي جائزة "أفضل لاعبة" في البطولة، وقيمتها 10,000 دولار أمريكي. وتسلمت اللاعبة المميزة جائزتها من قبل مدير العلامة التجارية "تويوتا" في الأردن وفائي مسيس، عقب المباراة النهائية التي جمعت بين منتخبي اليابان وأستراليا على استاد عمّان الدولي، والتي انتهت بفوز المنتخب الياباني بنتيجة 1-0.

وعلّق مسيس قائلاً: "تسجيل هدف في مباريات كرة القدم، وإن كان هدفاً وحيداً، يعد إنجازاً جماعياً يُحسب لصالح جميع أفراد الفريق، لاعبين ومدربين. إن هذه الطاقة الهائلة التي تصاحب لاعبات كرة القدم في مثل هذه البطولات من شأنها حقاً أن تلمس قلوب وعقول الجماهير في مختلف أنحاء العالم، ولهذا السبب، نحن في "تويوتا" سعداء للغاية بدعمنا لهذه البطولة، وتقديمنا لجائزة "أفضل لاعبة"، ليس لإيوابوتشي فحسب، بل للمنتخب الياباني للسيدات (ناديشيكو) بالكامل".  

وتأتي هذه الجائزة كتأكيد على العلاقة الوثيقة طويلة الأمد التي تجمع بين "تويوتا" العالمية والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث تقدم الشركة دعمها للعديد من البطولات وفرق كرة القدم التي يقودها هذا الاتحاد، وذلك لإيمانها بأن الرياضة، وتحديداً رياضة كرة القدم، من شأنها إثراء الأفراد وتوحيد المجتمعات في مختلف أنحاء العالم. وبهدف تشجيع الشغف الكروي لدى الشابات والنساء وإبراز مهاراتهنّ وطاقاتهن الرياضية التي تستحق التقدير والاهتمام، قدمت الشركة رعايتها للنسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس آسيا للسيدات، والتي استضافها الأردن لأول مرة في تاريخ الشرق الأوسط كاملاً.

وبهذه المناسبة قال نديم حداد، المدير العام لـ "الشركة المركزية للتجارة والمركبات"، الوكيل الحصري لسيارات "تويوتا" في الأردن: "لا شك أن كرة القدم النسوية الأردنية آخذة في التطور والتقدم، لذا فإن بطولة بحجم كأس آسيا للسيدات تمنح شاباتنا، وتحديداً منتخب النشميات، فرصة استثنائية للانفتاح على المهارات الاحترافية والمواهب والمعايير العالمية في لعبة كرة القدم النسوية، كما أنها تعد مصدر إلهام لجميع الراغبات في احتراف كرة القدم وتحقيق أحلامهنّ على أرض الواقع. ونحن في "المركزية تويوتا" سعداء للغاية كوننا جزءاً من دعم هذه الرياضة في أردننا والعالم أجمع"

الصورة
Toyota Promise 2050

تويوتا تحدي البيئة 2050

الأخبار

 

Toyota Environmental Challenge 2050

 

As if to demonstrate the fact of global warming, extreme weather patterns worldwide have been provoking successive disasters. If current conditions continue and increased measures are not taken to reduce greenhouse gases, it is estimated that by 2100 the world’s average temperature will have risen by 3.7–4.8 ̊C. It is further estimated that, to hold the temperature rise since before the Industrial Revolution to “below 2 ̊C,” we will not only have to reduce additional CO₂ emissions to zero, but will need to achieve an actual positive trend through absorption.

While the world is trying to move toward “below 2 ̊C” scenario, Toyota has, under the “New Vehicle Zero CO₂ Challenge,” decided to challenge itself to reduce vehicle CO₂ emissions by 90 percent in comparison with 2010 levels, by 2050. To realize this, in addition to mileage improvement of engine-driven vehicles, Toyota will promote the development of next-generation vehicles with low or zero CO₂ emissions—hybrid, plug-in hybrid, electric, and fuel cell vehicles and further accelerate the spread of these vehicles.

When these eco-friendly vehicles come into widespread use, they can start making a contribution to society. Toyota will also cooperate with relevant stakeholders to provide possible support as an automobile manufacturer toward the provision of the infrastructure for widespread adoption of electric and fuel cell vehicles.

 

 

الصورة

شراكة تويوتا مع متحف الأطفال

الأخبار

أعلنت الشركة المركزية للتجارة والمركبات، وكلاء تويوتا في المملكة عن شراكة جمعتها مع متحف الأطفال، تقدم بموجبها الدعم له من خلال رعايتها لمعروضة “المرآب” المعاد تجديدها والتي تم افتتاحها مؤخراً من قبل جلالة الملكة رانيا العبدالله، فضلاً عن عرضها لمدة شهر كامل في المنطقة الخارجية لنموذج للمركبة العائلية المثالية من حيث السلامة بعناصرها المختلفة كمقاعد الأطفال وأحزمة الأمان.

وكانت المركزية تويوتا قد تبنّت معروضة “المرآب” التفاعلية التي تقدم للأطفال تجربة عملية في علم الميكانيك وصيانة المركبات، وعملت على تحديثها وتطويرها بالكامل تماشياً مع سياستها المتعلقة بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه فئة الصغار الذين توليهم اهتماماً كبيرا،ً وتحرص على منحهم ترفيهاً هادفاً وداعماً للعملية التعليمية خارج المناهج وبعيداً عن أسلوب التلقين بما يضمن تطوير شخصياتهم وتعزيز معارفهم الحياتية وتنمية مواهبهم، كل ذلك على طريق بنائهم بناءً سليماً ليكونوا قادة المستقبل.

وفي تعليق له على هذا الشأن، أعرب نائب المدير العام في الشركة المركزية للتجارة والمركبات، نديم حداد، عن سعادته بالشراكة التي جمعت بين المركزية تويوتا ومتحف الأطفال، وذلك لأهميتها من عدة نواحٍ من أبرزها تجسيدها للشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لخدمة شريحة واسعة ومهمة من أبناء المجتمع، إلى جانب تعزيز الوعي حول السلامة في المركبات وأثناء القيادة بما يحد من حوادث الطرق ويسهم في استدامة الموارد البشرية التي تعد أساس التنمية، هذا بالإضافة إلى رفد صناعة الميكانيك وصيانة المركبات بالمواهب والمحترفين مستقبلاً إثر تحفيزهم والكشف عن ميولهم المهنية، مختتماً بالتأكيد على حرص المركزية تويوتا على المساهمة الفاعلة في تطوير البيئة التعليمية في محاولة لإحداث تغييرات إيجابية.

ويذكر بأن هذه المبادرة تعتبر واحدة من سلسلة المبادرات والبرامج المجتمعية التي تنفذها المركزية منفردة أو بالشراكة مع المؤسسات المختلفة بهدف تنمية المجتمع في مختلف قطاعاته بالتركيز على قطاع الطفولة. وكانت الشركة المركزية قد تأسست عام 1999، وهي الوكيل الحصري لشركة تويوتا في المملكة. أما متحف الأطفال، فهو المؤسسة التعليمية غير الربحية التي تأسست عام 2007 لتوفير تجربة تعليمية تفاعلية لجميع الأطفال بغض النظر عن أسلوبهم بالتعلم، وبيئتهم ومكان سكنهم من خلال المعروضات التفاعلية والبرامج التعليمية المطروحة على مدار العام.